630

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فيا ظاهرا في خلقه وهو باطن

ويا باطنا في أمره وهو ظاهر

تجليت لي في كل شيء ولم أكن

سواك فمنظور كما أنت ناظر

وللقلب مني قد ظهرت بكل ما

ظهرت ولم تنكرك مني الخواطر

بكل مليح بل بكل مليحة

تراءيت حتى حققتك الضمائر

وما مذهبي حب المظاهر إنما

أحب الذي دلت عليه المظاهر

أما ومقام البيت والحجر الذي

عهدناه قد دارت عليه الخناصر

لأنت المنى والقصد يا غاية المنى

وإن لامني فيك القنا والبواتر

وما ملت يوما عنك للغير سلوة

وكيف ويا نوري معي أنت حاضر

وأنت رفيقي لا رفيق سواك لي

وإن أنا عن إيفاء حقك قاصر

أحبك لا بي بل بك الحب منه

علي كما أني بك الآن شاكر

مخ ۶۳۰