620

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

نزل النقا فاشتاقه أهل النقا

أو هل ترى بعد النزول لو اذا

بالأمس كان مناخه بطويلع

واليوم صار مخيما بغداذا

لا عار إن خلع العذار محبه

في حبه ولجا إليه ولاذا

ظهرت ملاحته بديباج الورى

فينا وقد لبس اللطافة لاذا

وأقول زيدا قد رأيت وخالدا

لا ذاك في بصري رأيت ولا ذا

ورآه في زيد بن حارثة هنا

طه النبي وحب فيه معاذا

وبيوسف الصديق شاهد وجهه

يعقوب حين له هواه آذى

وصفاتنا ظهرت لنا بصفاته

ورأى الجنيد به الورى ممشاذا

أما هواه فإنه هو ملتي

وعليه كنت أعاهد الأستاذا

عجبي له وهو الكثير أضلنا

والواحد الهادي لنا استنقاذا

مخ ۶۲۰