609

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

البحر : -

كلي تفنيه وتوجده

ولقاك فنائي موعده

ظهرت بتجليك الأشيا

والأمر بها مدت يده

وسواك رآك وضل فلم

يقدر يهديه مرشده

يا طلعة وجه أبيضه

للغافل عنه أسوده

أنت المأمول لكل فتى

ومراد القلب ومقصده

وإن الأبصار سواك رأت

ونفت لظهورك تجحده

هذا مدد باق أبدا

من حضرة غيب يورده

لا تقدر تقطعه أمم

تبغي فيه أو تحسده

والغيب تبدى في صور

من ينظر فيها يشهده

يهدي قوما ويضل كما

يشقي من شاء ويسعده

مخ ۶۰۹