586

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

البحر : -

لا رؤية ولا شهود

في غير مرآة الوجود

بل ليس شيئا ظاهرا

إلا بها بخل وجود

فيها السموات العلا

والأرض تبدو وتعود

وكل إدراك الورى

وفهمهم فيها يرود

والروح والعقل الذي

له اعتراف أو جحود

وجملة الأجسام للأبناء

جمعا والجدود

يبدون في المرآة مع

فنائهم بعد النفود

مع غيبة المرآة عن

كل المعاني والعقود

وليس يدري أحد

بها علت عن القيود

والكل ظاهر بها

لأنها الرب الودود وهو الوجود الحق لا سواه والكل حدود

مخ ۵۸۶