542

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

والكل فان وللحق الظهور بهم

ظهور ملتبس تلقاه متحدا

وهم يقولون بالأجسام قائمة

أعراضه يوهمونا مذهبا فسدا وعند تعريفهم للجسم قد ذكروا مجموع أعراض أمر عندهم قصدا

قالوا هو الجسم أعني ما تركب من

جواهر فردة قولا لأهل هدى

والجوهر الفرد فيه الاختلاف وقد

نفاه قوم وقوم أثبتوه سدى

وقال قوم بأن الجسم ذلك ذو

طول وعرض وعمق قول أهل ردا

وكل ذلك غير الحق قد وصلوا

إليه بالعقل لا بالشرع مستندا

مقالة عند أقوام فلاسفة

قد تابعوهم بها رأيا ومعتقدا

وإنما قولنا هذا ومشبهه

دين النبي ابن عبد الله للسعدا

ومن تأمل في الأقوال أجمعها

رأى الذي قد رأينا فاطلب المددا

مخ ۵۴۲