515

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

لأن النفس كاذبة ويخفى

عليها الشرك في طي الجلود

وتجحده إذا عرفته حتى

تزيد الوصل في خلف الوعود

وقال الله في القرآن إلا

وهم أي مشركون من الجحود

وجاء الشرك أخفى من دبيب

لنمل في الحديث عن النقود

وللشرك إنقسام منه قسم

جلي في النصارى واليهود

وقسم في ذوي الإيمان خاف

عن الساهي من العبد الكنود

وذلك في العوام لترك تقوى

ذكرناها لهم في ذي العقود

فمن يعمل بتقواهم ويمشي

عليها في الركوع وفي السجود

كفته عن الطريق بلا التفات

إلى تقوى الخواص ولا صعود

فإن الاشتغال بترك ذنب

كفعل الذنب حجب عن ورود

مخ ۵۱۵