ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ديوان عبد الغني النابلسي
نزل الركب عن يمين المصلى
وأراهم قد خيموا بفؤادي
وأنا الذنب عند من هو كلي
أرتجي توبة من الإيجاد
ملت عني به إليه لأني
دائما منه طوع كل مراد
ثم بي مال عنه لي وهو طوعي
فرأيت الأشفاع في الأفراد
وأتاني الخطاب من طور نفسي
عندما دك من تجلي الجواد
وسرى سر كل شيء بسري
وبدا النور من يمين الوادي
خضت بحر الحياة والكل موتى
وشربت الوجود والكل صادي
وصعدت العلا وخلفت جسمي
في يدي أصدقائه والأعادي
منه قوم ذاقوا اللذيذ وقوم
مضغوا السم منه في الأكباد
عظمت منه الإله علينا
كل حين من كل العباد
مخ ۴۵۱
د ۱ څخه ۱٬۹۳۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ