429

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

قلت ما تفعل بي حينئذ

قال ما أختاره طول المدى

قلت خذ روحي فقال الروح لي

خل دعواها وهات الجسدا

واترك الأمر إلى مالكه

إن للمحبوب في الحب يدا

كل من يعشق وجها حسنا

لا يرى إلا البلا والنكدا

فاصطبر إن شت أو شت فمت

كم علينا ذاب جلد جلدا

أما موسى العشق ربي أرني

بك أن أنظر ظبيا شردا

لاح لي جمر على وجنته

كلما أدنو إليه بعدا

فلعلي منه ألقى قبسا

أو يرى قلبي على النار هدى

قم تأمل أيها الغافل لم

يخلق الرحمن ذا الحسن سدى

وتعرض لهواه فلقد

جاء من ناحية الستر ندا

مخ ۴۲۹