392

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

ووالله العظيم يمين عبد

صدوق ما عليه بذاك جنح

أئمة ديننا ما صنفوا في

شريعتنا كتلك ولا يصح

وكيف وقد حوت لعلوم رسم

وكشف كله للناس نصح

وفي الإسلام ليس لها نظير

فيحوي ما حوت وهو الأصح

مخ ۳۹۲