366

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

البحر : -

وذي طلع عن كل معنى تنزهت

لها كل شي في الوجود يسبح

وتسبيحها عنه علت حيث إنه

من الخلق حكم ليس للحق يصلح

لها الحسن بل والقبح والكل حكمها

فتعطي لها الإيمان منها وتمنح

يصورها كل امرئ حسب حاله

وكل إناء بالذي فيه ينضح

مخ ۳۶۶