362

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

البحر : -

أنا دائما يا نور كل مليح

بين الكناية فيك والتصريح

أبدي الهوى طورا وأكتم تارة

ومدامعي تنبيك عن تبريحي

أما الحشاشة في هواك فإنني

أنفقتها في رغبة الترويح

أنا بين جسم من صدودك ناحل

شغفا وقلب بالبعاد جريح

وأضالع بالاصطبار شحيحة

وجدا ودمع فيك غير شحيح

وأنا الذي بين الحواسد والعدا

ما بين هجو في الهوى ومديح

مقل تسح ولا تشح فدمعها

مغني اللبيب به عن التوضيح

يا أيها البدر الذي لما بدا

بالحسن أخرس نطق كل فصيح

لك وجنة هي في النواظر جنة

وجهنم في قلب كل طريح

وترى العيون جمال وجهك مقبلا

فتضج بالتهليل والتسبيح

مخ ۳۶۲