332

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

البحر : -

ذهب الخوف والرجا

ومضى المدح والهجا

وأنا اليوم مسلم

بك قلبي إليك جا

طال ما كنت في عمى

لم أجد عنه مخرجا

جامد الذات خامدا

حامدا ظلمة الدجا

وأنا في كثافة

مطري منك أثلجا

مستقيمي القويم بي

مثل قوم تعوجا

حائرا بي آتيه في

ليل وهمي الذي سجا

فبدت نارك التي

كان موسى لها التجا

فتقصدت جمرها

عندما قد تأججا

تذاوبت فوقه

باستراق فأنتجا

مخ ۳۳۲