هذه عادة المظاهر تبدو
للهلاك السريع أو للنجاة
والذي يعشق الملاحة يفنى
في العيون الفواتر الناعسات
يا وجودا وكل شيء سواه
عدم ظاهر به في الجهات
إن أردنا لنا بأنك أنا
حيث منا لا شيء ماض وآت
وإذا ما هياكل الجهل لامت
فالسوى نحن مثلهم عن ثبات
نحن في النور سارون إلينا
وجميع الأنام في الظلمات
مخ ۲۵۱