251

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

هذه عادة المظاهر تبدو

للهلاك السريع أو للنجاة

والذي يعشق الملاحة يفنى

في العيون الفواتر الناعسات

يا وجودا وكل شيء سواه

عدم ظاهر به في الجهات

إن أردنا لنا بأنك أنا

حيث منا لا شيء ماض وآت

وإذا ما هياكل الجهل لامت

فالسوى نحن مثلهم عن ثبات

نحن في النور سارون إلينا

وجميع الأنام في الظلمات

مخ ۲۵۱