ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ديوان عبد الغني النابلسي
واقترابي تباعدي وعلومي
عين جهلي والنفي في إثباتي
حبذا ضجة السماع سحيرا
إن تكن بالدفوف والنايات
وصرير الطنبور والجنك لما
شاكلته رقيقة النغمات
وصياح السنطير للهو يدعو
وكؤوس الطلا بأيدي السقاة
مجلس فيه موسم للأماني
وهو بالأنس حف واللذات
سيما والملاح تخطر فيه
بوجوه محمرة الوجنات
هذه هذه المظاهر لاحت
لا خصوص الشخوص والهيآت
صرخ الناي فاستمع يا نديمي
وتنصت لهذه النفخات
وتأمل ما في سماعك منه
وخذ الأمر من يد الأصوات
صور تلك في السماع تجلت
ثم ولت وما لها من ثبات
مخ ۲۳۲
د ۱ څخه ۱٬۹۳۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ