232

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

واقترابي تباعدي وعلومي

عين جهلي والنفي في إثباتي

حبذا ضجة السماع سحيرا

إن تكن بالدفوف والنايات

وصرير الطنبور والجنك لما

شاكلته رقيقة النغمات

وصياح السنطير للهو يدعو

وكؤوس الطلا بأيدي السقاة

مجلس فيه موسم للأماني

وهو بالأنس حف واللذات

سيما والملاح تخطر فيه

بوجوه محمرة الوجنات

هذه هذه المظاهر لاحت

لا خصوص الشخوص والهيآت

صرخ الناي فاستمع يا نديمي

وتنصت لهذه النفخات

وتأمل ما في سماعك منه

وخذ الأمر من يد الأصوات

صور تلك في السماع تجلت

ثم ولت وما لها من ثبات

مخ ۲۳۲