179

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

في جنة الخلد التي هي لم تزل

موجودة بوجود من هو صاحب

هو صاحب لك إن رحلت مسافرا

عما سواه فما سواه أجانب

طبق الذي قد قاله لك مرسل

وهو النبي عليه صلى الواهب

مخ ۱۷۹