وأنا الذي لما حفظت شريعتي
. . .
أضحت جيوش الحب تحت مشيئتي
طوعا ومهما رمته لا يعزب
جانبت ما أهوى وطبت طوية
. . .
فنزلت منزلة هناك علية
. . .
وصفوت من كل الجوانب نية
. . .
أصبحت لا أملا ولا أمنية
أرجو ولا موعودة أترقب
عن همتي العلياء قد ضاق الفضا
. . .
لما غدوت لوصلكم متعرضا
. . .
يا سادة فيهم على طبق القضا
. . .
ما زلت أرتع في ميادين الرضا
حتى وهبت مكانة لا توهب
مخ ۱۴۹