410

وها أنا فيك قد أحسنت ظني

فحاشا أن تخيب فيك ظنا

وكيف يخاف ريب الدهر عبد

تكون له من الحدثان حصنا

أروم فكاك أسري من زمان

علقت بكفه الشلاء رهنا

وأرجو النصر منك على عدو

متى استقبلته قلب المجنا

ركنت إليك في أسري ونصري

وحسبي جاهك المأمول ركنا

وكم لي فيك من أمل فسيح

ستنجحه إذا ما الدهر ضنا

وقد طال البعاد وزاد شوقي

إليك وعاقني دهري وأونى

فأبدلني ببعد الدار قربا

وبوئني بتلك الدار سكنى

وجد لي بالشفاعة يوم حشري

وأسكني من الجنات عدنا

عليك صلاة ربك ما تغنى

حمام الأيك في فنن وحنا

مخ ۴۱۰