377

البحر : طويل

بكيت لبرق لاح بالثغر باسمه

فكانت جفوني لا السحاب غمائمه

أما والهوى لولا تساجم عبرتي

لما لام قلبي في الصبابة لائمه

كتمت خفايا الحب بين جوانحي

فنمت دموعي بالذي أنا كاتمه

ومن يمسك الأجفان وهي سحائب

إذا لمعت لمع البروق مباسمه

خليلي قد أبرمتماني ملامة

وألمتما قلبي بما لا يلائمه

كأني بدع في ملابسه الهوى

ولم يك قبلي مغرم القلب هائمه

ترومان من قلبي السلو جهالة

بما أنا من سر المحبة عالمه

وكيف سلوي من ألفت وإننا

لإلفان مذ نيطت بكل تمائمه

سقى الله أيامي بمكة والصبا

تفتح عن نور الشباب كمائمه

وحيا الحيا ربع الهوى بسويقة

وجاد بأجياد من الدمع ساجمه

مخ ۳۷۷