178

البحر : خفيف تام

اسقياني على اقتراح العذارى

واعذراني فقد خلعت العذارا

شمس اح من كف خود رداح

شخصت فيهما العيون حيارى

أشرقت في الكؤوس نارا وقدما

لا وعينيك لست ممن يباري

واجلواها والدهر طلق المحيا

والقماري تنادم الأقمارا

في عذارى كأنهن رياض

ورياض كأنهن عذارى

لا تلوما فما التصابي بعار

قبل يسترجع الصبا ما أعارا

ودعاني مجاهدا في غرامي

إن داعي الهوى دعاني جهارا

أمعير الظبى شبا وغرارا

لحظه والظبا رنا واحورارا

ما لقلبي يزيد فيك غراما

كلما زدت عن هواه نفارا

أي قلب ما هام فيك ولكن

زاد قلبي بحبك استهتارا

مخ ۱۷۸