145

البحر : كامل تام

وافى خيالك بعد طول نفار

فجعلت موطئه سنى الأبصار

أنى اهتدى منك الخيال لبلدة

أقصى وأجهل من بلاد وبار

لا والذي جعل المحصب دارها

والهند من دون الأحبة داري

لم يهده إلا تصعد زفرتي

فكأنها نار تشب لسار

حيا فأحيا ذكر من لم أنسه

ما كان أغناه عن التذكار

آه لأيام الحجاز وساكني

أرض الحجاز وروضه المعطار

حيث السلامة مربعي وربى الخما

ئل مرتعي وحماه دار قراري

كم فيه من قمر قمرت بحسنه

أوفى بغرته على الأقمار

ما شك فيه أنه شمس الضحى

لو كان مطلعها من الأزرار

فالطرف من إشراقه متردد

ما بين بدر دجى وشمس نهار

مخ ۱۴۵