139

أنت الذي خلقت للتاج لمته

وكفه لطوال السمر والبتر

ووقفة لك فلت كل منصلت

والسمر ما بين منآد ومنكسر

سررت كل صديق في مواقفها

ما كاد يسأل حتى سر بالخبر

وليلة من عجاج النقع حالكة

جلوتها منك بالأوضاح والغدر

ما إن قدحت زنادا يوم ملحمة

إلا وأتبعت فيه القدح بالشرر

شهدت فيك سجايا قد سمعت بها

ففزت منها بملء السمع والبصر

فانعم بعيدك في عز وفي دعة

والدهر يفتر عن أيامك الزهر

وخذ إليك عروسا طالما حجبت

زفت إليك وقد صيغت من الدرر

واسلم على رتب العلياء مرتقيا

مسدد العزم في بدو وفي حضر

مخ ۱۳۹