125

واقرأ وأنفسنا وأنفسكم

فكفى بها فخرا مدى الدهر

هذي المكارم والمفاخر لا

قعبان من لبن ولا خمر

ومناقب لو شئت أحصرها

لحصرت قبل الهم بالحصر

وإلى أمير المؤمنين سرت

تبغي النجاح نجائب الفكر

من كل قافية مهذبة

خلصت خلوص سبيكة التبر

ترجو بساحته لمرسلها

محو الذنوب وحطة الوزر

ومطالب شتى ستجمعها

بالنجح منه عوائد البر

يا خير من أم العفاة له

في الدهر من بر ومن بحر

إني قصدتك قصد ذي أمل

يرجوك في علن وفي سر

لترد عني كل فادحة

وتفك من قيد الأسى أسري

مخ ۱۲۵