581

إلى ذي القفار اعتزائي ؛ كما

إلى حيدر يعتزي صاحبي .

البحر : - 1

أحسود قل ما شئت في

لك البقاء من الملامه .

2

فخري كشمس أشرقت

لم تخفها أبدا غمامه ؛

3

أحسود يا ترب السفالة

والجهالة واللآمة ؛

4

لم لا يطول على الورى

من كان حيدرة إمامه

5

من بالكتاب وعترة المختار

قد أضحى اعتصامه ؛

6

واختار دين أبي الحسين

لحب حيدرة علامه

7

من بالولاء لحيدر ينجو

ويأمن في القيامه

8

ويروح مسرورا غدا

يوم التغابن والندامة

9

ويحوز في جنات عدن

يوم التغابن والندامة

10

وتدير ولدان الجنان

عليه كاسات المدامه ؛

11

مخ ۶۰۶