565

وغيداء لا تنفك تملي عيونها

على الناس من أسحار بابل ما تملي ؛

2

تناءيت عنها وهي تدعو إلى اللقا

وأعرضت عنها وهي تدعو إلى الوصل

3

وكلفت نفسي عن هواها تسليا ؛

وكم قد سلا بالمجد عن مثلها مثلي

4

فما خدعتني رقة من كلامها

ولا دل قلبي نحوها ملق الدل ؛

5

ومن بالعلى والمجد أصبح مغرما

يصد لعمري عن سعاد وعن جمل

6

أبى الله أن أمسي وأصبح هادما

لما شاد أبائي الأكارم من قبلي ؛

7

وما زلت أبدي للزمان تجلدا

كأني عما نابني عنه ؛ في شغل

8

أقضي زمانيبلأماني تعلة ؛

فما سمري إلا عساني أو علي ؛

9

قرين هموم ليس أرجو لحلها

سوى الله ربي مالك العقد والحل .

البحر : - 1

مخ ۵۹۰