489

فاقعد على هام الثريا فقد

فقت به كل الورى فخرا .

البحر : - 1

وسارق لمعاني الشعر من لي لو

رأيت أشلاه في أظفار ذي لبد ؛

2

لو أن من نظم المعنى تصوره

شبلا لأخرجه من غابة الأسد ؛

3

أهين أن معنى بت أنظمه

ما دار قبلي في فكر ولا خلد . .

4

أحدو إليه القوافي العون وهي إذا

ما بين مقترب مني ومبتعد . .

5

وبعت من أجله نومي ؛ ويأخذه

من نام عن تعبي فيه وعن سهدي

البحر : - 1

مخ ۵۱۳