نسقت من الاحسان فيه فرائدا
وأرسلت في روض المحاسن رائدا
وقلدت عطف الملك منه قلائدا
تعودت فيه للقبول عوائدا
فلا زلت للفعل الجميل معودا
. . .
ولا زلت للصنع الجميل مجددا
ولا زلت للفخر العظيم مخلدا
وعمرت عمرا لا يزال مجددا
وعمرت بالأبناء أوحدا أوحدا
وقرت بهم عيناك ما سائق حدا
. . .
مخ ۳۲۷