خليفتنا المولى الإمام محمدا
. . .
تقلد حكم العدل دينا ومذهبا
وجور الليالي قد ازاح وأذهبا
فيا عجبا للشوق أذكى وألهبا
وسل صباحا صارم البرق مذهبا
وقد بات في جفن الغمامة مغمدا
. . .
يذكرني ثغرا لاسماء اشنبا
إذا ابتسمت تجلو من الليل غيهبا
كعزم أمير المسلمين إذا اجتبى وأجرى به طرفا من الصبح أشهبا
. . .
واصدر في ذات الإله وأوردا
. . .
فسبحان من أجرى الرياح بنصره
وعطر أنفاس الرياض بشكره
فبرد الصبا يطوي على طيب نشره
ومهما تجلى وجهه وسط قصره
ترى هالة بدر السماء بها بدا
. . .
مخ ۳۰۹