161

ديوان ابن زمرك

ديوان ابن زمرك

البحر : -

لو كنت أعطي من لقائك سولا

لم أتخذ برق الغمام رسولا

أو كنت أبلغ من قبولك مأملي

لم أودع الشكوى صبا وقبولا

لكن معتل النسيم إذا سرى

ما زال يوسع ذا الهوى تعليلا

وبملتقى الأرواح دوحة أيكة

جاذبتها عند الغروب مميلا

عهدي بها سدلت علي ظلالها

فسدلت ظلا للشباب ظليلا

رتعت به حولي الظباء أوانسا

فنعمت فيه معرسا ومقيلا

وصقلت للحسناء صفح مودتي

لما اجتليت العارض المصقولا

ثم انتشيت وقد تعاطيت الهوى

ريما اغر وجؤذرا مكحولا

كم فيه من ملح لمرتاد الهوى

تركت فؤاد محبه متبولا

لم ترو لي عيناه حكمة بابل

إلا أخذت حديثها مقبولا

مخ ۱۶۱