494ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکلا عدت بابك السعود فإنا ... قد وجدناه غاية المتمنيوقال كماليةالطويلبكيت وما يجدي البكاء على العاني ... وتثبت كفِّي للأحبَّة أشجانيكأنَّ زماني خاف لحنًا فلم يكن ... ليجمع بين الساكنين لأوطانيوقالوا عفت حسبان ممن تحبه ... كأن لم تكن شمس الكمال بحسبانفقلت لجفنيَّ البعيد كراهما ... قفا نبكٍ من ذكرى ديارٍ وجيرانأأحبابنا أعدَا تغير عهدكم ... دموعي فأمست مثلكم ذات ألوانوقد كان يكفي أولٌ من صدودكم ... فما للنوى ينشي صدودكمُ الثانيوممَّا شجاني أن جفنيَ ساهرٌ ... على كلّ فتَّان اللواحظ وسنانتعشقته لا قول فيه لعاذلٍ ... لديَّ ولا في حسنه الفرد قولانإذا جالَ فكرِي في لماه وخده ... تنزهت ما بين العذيب ونعمانولو نظرت عيني لغير جماله ... لكان إذًا إنسانها غير إنسانشغلت بذكراه ومدح محمدٍ ... فيا لك من حسن لديَّ وإحسانلعمري لقد حلَّ الكمال بغايةٍ ... من الفضل ترمي الفاضلين بنقصانإمام أقامته الفضائل واحدًا ... فلم يختلف في فضله الباهر اثنانتأخَّر عن عصرِ الكرام وفاقهم ... فكانَ وكانوا مثل بسمٍ وعنوانوجهَّز جيش العسر من طالبي الندى ... فلابن عليٍّ في الورى وصفُ عثمانإلى جبلٍ من حلمه يقرع الثنا ... إذا غاص من جدواه في فيض طوفانفتى العلم والنعماء يرجى ويفتدى ... وفي بابه للجود والعلم بحرانفوائدهُ للوفدِ مثل سحابةٍ ... وأنعمه كالتابعين بإحسانوفي كفِّه الغصن الذي كلما جرى ... على صفحاتِ الطرس جاء ببستانيراعٌ له في كلِّ معضلةٍ سطًا ... تعلمها في الغاب من أسد خفَّانوأروع أخبى للأئمة منصبًا ... يرقّ ويزهى حين يبكي الجديدانفللشافعيِّ السائر الذكر بهجة ... فتى حنبلٍ فيها ومالكُ سيانوقد أشرقت خدَّا ابن ثابت فرحة ... فهنَّ بلا شكٍّ شقائق نعمان1 / 494کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ