463ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکنعم الشهاب إذا تمرَّد ماردٌ ... من عسرة لاقى لديك حمامالك هوَّة تسع الفضاء ورتبة ... لا تستطيع لها النجوم مراماومكارم ما لاح بشرك بارقًا ... إلاَّ اسْتهلَّت للوفودِ غماماوفضائل في الروض أودع نشرها ... فترى النسيم لسائل نماماذلَّت لعزَّتها الفرائد في الحلى ... عجزًا ولا عجبٌ لذلّ يتامىويراعة حمر الإهاب كأنها ... ألفٌ تقد إذا غضبت اللاّماوتواضع كالشمس دانٍ ضوءها ... والقدر أرفع رتبةً ومراماهي عادة من فضل بيتكم الذي ... خُلقت مناقبه الحسان تماماسبحان من عمَّ البلاد ببرِّكم ... في كلِّ معضلةٍ وخصَّ الشاماهنئت بالعيد السعيد ودمت ذا ... قدرٍ توقل ما اشْتهى وتسامىقالت صفاتك للأنام دعوا العلى ... ذا ما يخالف في البريَّة ذاماوغدا الغمامُ يخاطب الكرم الذي ... يجود فقلنا للغمامِ سلاماقال وكتب بها لعماد الدين ابن القيسرانيعند قدومه من حلب إلى دمشقالسريعأهلًا وسهلًا بك من قادمٍ ... له المعالي والأيادي الجسامقد ساقك الله إلى جلّق ... لما درى حاجتها للغماميا من تسقى غوادي الحيا ... ويدرأ البأس ويشفى السقاملا تلم الدهر على نقلةٍ ... فقد تنقَّلت لأشهى مقاموحيثما يمّمت من منزلٍ ... فإنه الدنيا وأنت الأناموقال يعزي بصغيرالطويلتصبر فإن الأجر أسنى وأعظم ... ورأيك أهدى للتي هي أقوموكم جاز فرط الحزن للمرء لم يفد ... فما بالنا لا نستفيد ونأثموإنيَ عن ندب الأحبَّة ساكت ... وإن كانَ قلبي بالأسى يتكلمأعزيك في غصنٍ ذوى قبل ما ارْتوى ... وقامت به وُرْق الثنا تترنَّم1 / 463کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ