441ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکما زاد في قول واشٍ غير طيب ثنًا ... كندّ يعبق حيث الجمر يضطرمحاشاك حاشاك أن تلقاك شائبةٌ ... وأن تطرق في أفعالك التّهمهم حدّثوني فما صدّقت ما نقلوا ... وأوهموني فما حققت ما زعموافليهن مجدك إذ يعلو وقد سفلوا ... وليهن رأيك إذ يزكوا وقد أثمواأما الشآم فقد أغنيت قاصده ... حتَّى اشتكتك الفلا والأينق الرّسملولاك للطائفين العاكفين به ... لم يبق ركنٌ من النعمى وملتزمخذها عروسًا وبكرًا بنت ليلتها ... أسيلة الخدّ في عرنينها شمملولا أياديك ما ضمّت على أملٍ ... يدٌ ولم ينفتح لي بالثناء فمنوعًا من الشعر لا يدعى سواك له ... إن المدائح كالعليا لها قيمهوت إلى لثمه الأفواه مسرعة ... كأنما كل ميم فيه مبتسمفهنأ الله عافٍ أنت نجعته ... وخائفًا بك في اللأواء يعتصمليشكرنّك مني الدّهرَ أربعةٌ ... نفسٌ وروحٌ ولحمٌ نابتٌ ودموقال علائية في ابن فضل اللهالبسيطرمى حشايَ ويا شوقي إلى الرامي ... لحظٌ برامة من ألحاظ آرامرهنت في الحبّ نومي عند ناظره ... لما اقترضت لجسمي منه أسقاميأفدي الذي كنت عنه كاتمًا شجني ... حتَّى وشى نبت خدّيه بنمامممنّع الوصل كم حالمت من شغفٍ ... عدايَ فيه وكم عاديت أحلاميظلمت خدّيه بالألحاظ أجرحها ... وحسن خدّيه ظلاّم لظلاّموما لبست به من أدمعي خلعًا ... إلا ووشيُ دمي فيها كأعلاميا ليت شعري وقلبي فيه ممتحنٌ ... ماذا على عذّلي فيه ولوّاميلا تخش من عاذلٍ قد جا يحاورني ... يا سالبي في الهوى حلمي وأحلاميوحقّ عينيك ما لي في محبتها ... سمعٌ لعين ولا ذالٍ ولا لامولا لفكريَ من شمسٍ ومن قمر ... سوى جبيني في صبحي وإظلاميسقيًا لمعهد أنسٍ كانَ يسند لي ... بوجهه الطلق عن بشر ابن بسّام1 / 441کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ