404ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکثنى امتداحك شعري عن عوائده ... فما بدأت بتشبيب ولا غزَلهذا على أنَّ لي عينًا مسهَّدة ... للحبِّ مخلوقة الإنسان من عجلأستلمح البرق غربيّ الديار متى ... تقدح أشعّته الأحشاء تشتعلوأستصحّ بمعتل الصبا جسدي ... وربَّما صحَّت الأجسام بالعللوأذكر العيش مصقولًا سوالفه ... إذ مصر داري وأحبابي بها خوَليهيهات ذكرك أحلى في فمي وكلا ... كفَّيك لا ذو اللمي أشهى إلى قبليتشاغل الناس في لذَّات دهرهمُ ... وأنت بالفضل والأفضال في شغلوقال يرثي قاضي القضاة جمال الدين القزوينيالخفيفكلّ حيٍّ قاضٍ عليه زواله ... وإلى هذه السبيل مآلهيا جلالًا عن الزمان تقضَّى ... عزّ ربٌّ قضى وجلَّ جلالهما اقتضى حظّنا بقاءك فينا ... واحدًا تشمل الأنام ظلالههاديًا للندى وللعلم ترجى ... كلّ يومٍ أقواله وفعالهأين ذاك الغمام يدنو إلى النا ... سِ ندى كفّه ويعلو منالهأين أحكامه وأين علاه ... أين أقواله وأين نوالهقف بقبر الإمام يا نادب الفض ... ل وخلّ البكاء تهمي سجالهوانْثر الدمعَ حول مثواه نثرًا ... مثل ما ينثر الكلام ارْتجالهودع الشعر كانَ للشعر وقتٌ ... بنداه وقد تغيَّر حالهوسلا الصبّ واسْتراح المعنى ... لا صباباته ولا عذَّالهأقفرت ساحة العلى فبيوت الش ... عر من بعدِ بُعده أطلالهآه للطالبين علمًا ورفدًا ... بعد ما غاضَ عزمه واحْتفالهطالب العلم فيه للنحو نوْحٌ ... لا تسل عنه كيفَ أصبح حالهطالب الجود مات من كانَ في الج ... ود تباري يمنى يديه شمالهطالب العلم مطلقًا خلّ عنه ... قيد العلم حزنه واتّكالهعجبًا من سريره يوم أوْدى ... كيفما أوْرَقت ورقّت ظلاله1 / 404کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ