398ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکوقصدت عذبَ البحر ثمَّ قصدته ... فوجدته أدنى إلى المتناولنقلت شمائله صفات جدوده ... نقل الرياض عن الغمامِ الهاطلوتحدَّثت في الروعِ ألسن بيضه ... بين المقاصد بالحديثِ الفاصلوسقى البنان يراعه حتَّى ارْتوى ... فلذاك يهزأ بالوشيحِ الدابليا ابن الملوك الشائدين حمى الهدى ... والرافعين قبابهُ بعاملوالحاصدين عداته بقواضبٍ ... صارت لطولِ ضرابها كمناجلأيديهمُ في الأرضِ نبع زلازلها ... ومحطُّ أرجلهم أمان زلازلمن مبلغ الأهلين عنيَ أنني ... في الشامِ فزت بفوق ظنّ الآملوأخذت من ريب الزمان أمانه ... وقبضت حقّ مآربي بالكامللا جور في دهرٍ وفيهِ ممدَّحٌ ... وشحت منابته بنبتِ العادلوقال في ابن ريانالطويلسرى بشبيه البدر آلُ هلال ... وهانَ على أهلِ المليحة حاليخبى وجهها عنِّي وأُخليَ ربعها ... فآهًا على وجهٍ ذكرت وخالوأخفت ليَ الأسقام جسمًا كأنه ... خلال الأسى والبين عود خلالفما ضرَّ هندٌ لو طرقتُ خيامها ... على أنني بالسقمِ طيف خيالهي الشمس بعدًا في المكانِ وبهجةً ... ولكنَّها في الفرعِ ذات ظلالأهيم بذكرى شعرها وعهودها ... لقد همت من شمسِ الضحى بحبالولم أدرِ هل تسطو عليَّ لحاظها ... بسود جفونٍ أم ببيض نصالحرامٌ على جفني المنام وحسبها ... إذا رضيت أن السهادَ حلاليوأغيد قد خطّ العذار بخدّه ... حروفًا نماها الحسن لابن هلاللعمرك ما خدّ الحبيب معذّرٌ ... ولكن بمسود النواظر جاليسمت نحوه الأنظار حتَّى كأنها ... بناريه من هنّا وهنّ صواليأرى شعرات الشيب تؤذن بالردى ... وينذرني منها طلوع هلالفما بال رأسي كلما ضاء شيبه ... تجدّد في ذكرِ الحبيب ضلاليدعِ الرمح يسند عن قدودِ أحبَّتي ... فإن قدودَ المالكين عوالي1 / 398کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ