387ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکوخلعة لا أرى لي من يروّقها ... من حيلة مع أني مثل بطَّاللرفقتي من جياد الخيل أكملها ... ولي جواد ولكن ناقص الدَّالأمشي على قدمي والحال واقفة ... فيها فهلاَّ يكون المشي في حاليفرّغ بعطفك ذهنِي للثناء فقد ... سارَت بمثلي فيه غرّ أمثاليواسْمع مدائح لم يعجز تواصلها ... وربَّما عجزت عن وقت إيصالإن لم تكن صنع ورَّاقٍ بمصر فقد ... جاءَ القريض بها من صنه لأآليا من تخير لفظًا في مدائحه ... يبقى على مرّ أجيال وأحواللا زالَ بابك مخدومًا بأربعةٍ ... يمنٍ ونجحٍ ومختارٍ وإقبالوقال فيه أيضًاالبسيطعيدٌ يعود إلى هذا الثنا العالي ... بخادمي أفقه يمنٍ وإقبالمطالعٌ بنجومِ السعد حاليةٌ ... على حمًى ببدورِ الفضل مجلالوحاجبٌ من هلال العيد يقدّمه ... فاهنأ به وبأمثالٍ وأمثالكأنَّ من رمضان النون قد مكثت ... وجدًا بمرآك في آفاق شوَّاليشتاقك الشهر آتيهِ وذاهبهُ ... ذا قبلَ حلٍّ وهذا بعد ترحالكلاهما في طلاب القرب مستبقٌ ... يتلو الثناء فنعم السابق التالييا ابن الخلافة جلي كلّ داجيةٍ ... فزادكَ الله من عزٍّ وإجلالأمَّا دمشق فقد هزَّت لمقدمكم ... من بعد عطف دليل عطف مختالأظلّ رأيك حتَّى صانَ نادِيها ... ولو تأخَّر نادى رسمَ إطلالوعاضد السيف فيها السطر من قلمٍ ... حتَّى أتاها بأطلابٍ وإبطالفالآن عادَ إليها خطّ بهجتها ... ممَّا تعاهدها من خطّك العاليغيدآء وشَّحها ظل وخلخلها ... ماء فقد ظهرت في منظرٍ حاليتكاد تسعى لكم بالروحِ خائضةً ... بساقِها العبل من ماءٍ وخلخاللا غَرْوَ إن بدَّلت من عمها بدلًا ... وقد أغاث حماها نجل إبدالوناسب الصالح السلطان دولته ... بصالحٍ يوم أقوال وأفعالكافي الممالك إن نادت براعته ... أجابَ نصرتها نصبًا على الحال1 / 387کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ