366ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکهي الألفات المائلات بكفِّه ... على أنها اللامات في المعرك الضنكقصار تحاماها الرماح طويلةٌ ... نواحل يستشفى بها الحال من وعكوأقسم ما الشهب المنيرة في السما ... إذا كتبت يمناه أرفع من تلكيدكُّ الحيا دورًا وفي سحبها حيًا ... ينجِّي ديار المقترين من الدَّكّويعلو على تبر السبائك حظّها ... فإن شئت حاكي بالسبائك أو احكيوكم قلمٍ ما مرَّ تلوَ دواته ... وهنَّ لتدبير الممالك في دنكأمامك يا ممتازها ومشيرها ... طريقان شتى من نجاةٍ ومن هلكتلاعب بالأبطال إن قصدوا الفنا ... كأنَّ الوغى منها يلاعب بالدّكفلا برحت بدرية النصر والعلى ... مؤملة النعماء مرهوبة الفتكلها أسطرٌ مثل السيوف لدى الوغى ... وترميلها في صحفها من دم السفكولو نوزعت في فخرها قال ربها ... نعم في يدي هذا الفخار وفي ملكيولو أنَّ سيفًا فاتحًا فكّ غمده ... يصور عليها عاجل الفكّ بالفكّعوارفها كالمزن دائمة البكا ... وأدراجها كالزّهر دائمة الضحكأنظّم درّ الوصف من نظمها لها ... وليس لألفاظي سوى رقّة السلكوقال تاجية في ابن خضرالكامليا بارقًا من نحو بشر باسمه ... أذكرتني عهد الهوى المتروكاوحكيت إيماض الثغور فلا تسل ... عن خافقٍ من أضلعٍ تحكيكاخذ من دموع العين جارية فقد ... خلفت قلبي للأسى مملوكاوعهدته للحبّ بيتًا سالمًا ... فعلامَ يتركه الأسى منهوكاإيهًا فقد شفيَ ابن خضر فلم يدع ... قلبًا ولا جدًا لنا موعوكاتاج العلى والعلم والكرم الذي ... أضحى له تبر الثنا مسبوكاوالواضح الفضل الذي لم يلق في ... علياه لا لبسًا ولا تشكيكاوالطاهر النسب العريق فحبذا ... أصلٌ وفرعٌ في العلى يرضيكاأبناء بيتٍ ما رأت عين الثنا ... شيئًا لهم في الفضل لا وأبيكايا ابن العلى أحيا مقام علائهم ... متوحّدًا لا يقبل التشريكا1 / 366کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ