35ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکأقلامكمْ للملك حافظةٌ ... ونوالكمْ في المجدِ للنهبكم سقتمو نجحًا إلى طلبٍ ... وبعثتموا نَصرًا إلى طَلْبوصحبتمو ملكًا فما خدعت ... يمناهُ خدْعَ الآل بالصحبإنْ يَنأَ عني بابُ أحمدِكمْ ... فالآن وافرَحاه بالقربمولايَ خذها نظم ذي لسن ... يومَ الثناءِ كلؤلؤٍ رَطبحسناءَ تعرِفُ مَنْ تَسيرُ لهُ ... فتجدّ في سهلٍ وفي صعبألوَى بثعْلبَ نقدُ معرَبها ... وعَلتْ ذؤابتها على الضّبيوقال في الشريف ابن أبي الركبالكاملشبّ الحشا قولُ الكواعب شابا ... وآهًا لهنّ كواعبًا وشباباومضى الصبا ومن التصابي بعده ... صيرتُ للدمعِ الدماءَ خضاباهيهات أقصرُ لهوَه وتوزّعت ... أوقاتُ من فقدَ الصبا وَتصاباوغضضت جفني عن مغازلة الظبا ... ولقد أجرّ لبرْدِه أهداباولقد أرودُ الحي خلت رِماحه ... دَوحًا وموقعَ نبلهِ أعشابافأدير إمّا بالمدام معَ الدُّمى ... أو بالدِّماء مع الكماة شراباأسدٌ تآلفني الظباءُ وتختشي ... من صارمي الصقر الغيور ذباباأيامَ في ظليْ صبا وصبابةٍ ... أحبى بألطاف المها وأحابىمن كل ناشرَةِ الوفا طائيَّةٍ ... قد ناسبت بنوَالها الأنساباغيدآء تسفرُ عن محاسنٍ دُميَةٍ ... حلت بصدغي شعرها محراباسلبت بمقلتها فؤادًا واجبًا ... حتى عرفت السلب والإيجاباإن شئتُ من كاساتها أو ثغرِها ... أرشفتُ خمرا أو لثمت حباباأو شئت إن غابت يغيب رقيبها ... فذكرتُ موصول اللقا وَرباباولهجت بالأغزالِ أتبع زورها ... صدقًا بمدح ابن النبي مناباوإذا الحسين سما له حسن الثنا ... فلقد أطالا مظهرًا وأطاباأزكى الورى أصلا وأعلاهم يدًا ... فرعًا وأَكرَمهم جَنىً وجناباوأجلُّ أَحسابًا فكيف إذا جلت ... سُوَر الكتاب بمدحه أنسابا1 / 35کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ