333ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکأحذ الكاملقل للذي قد كنت معترفًا ... من بحر أنعمه ومغترفاعجز اجتهاد الشكر عن مننٍ ... قدّمتها عندِي فيا أسفاإن كنت لا تسدي إليَّ يدًا ... حتَّى أقوم بشكرِ ما سلفاــالوافروكنت إذا جفوتم أو كدرتم ... أحنُّ إليكمو أبدًا وأصفوإلى أن زرتمو فثنيت طرفي ... وعلَّمني جفاكُم كيف أجفوفما دمعي على العادات جارٍ ... ولا قلبي على التبريح وقفــالكاملبالجنك من مغنى دمشق حمائمٌ ... في دَفّ أشجا تشوق بلطفهافإذا أشارَ لها الشجي بكأسه ... غنَّت عليه بجنكها وبدفهاــالطويلأتى الملبسُ الصوفُ الذي قد بعثته ... لجبريَ يا أندى الأنام وتشريفيفقابله الشكران شكر قصائدي ... وسجعيَ والشكران من واجب الصوفيــالطويلتغير بدر الدِّين بعد مودَّةٍ ... وحالت به الأيام عن ذلك الوفاودلَّ على أن الوداد مكلف ... ولا عجبٌ للبدرِ أن يتكلَّفاــالبسيطعندِي غلام بعلم الحرف مشتغلٌ ... وأيّ حرف إلى الفحشاء منحرفأحكى الأنام لدالٍ في تفاجعه ... وأنفقَ الناسَ من ميمٍ على ألفــالطويلخليليّ كيف الصبر عن حبِّ شادنٍ ... شهيّ اللّمى ساجي اللواحظ أهيفيحاول بدر التمّ تشبيه وجهه ... فيحسنُ إلاَّ أنه يتكلفــالبسيطهنئتَ بالعيد يا من يستضيء به ... في الناس حالي ومن بالحمدِ أعطفهالناس تعرف عيدًا بالهلال إذا ... وافى ولكنني بالبدرِ أعرفهــالطويلفديت رئيسًا عندنا من نواله ... ألوفٌ وصدٌّ بعد ذاك خفيففإن يكن العقل الذي ساء واحدًا ... فأفعاله اللآئي سرَرْن ألوفــالكامليا رُبَّ فاتنة الجمال غريرة ... تحمي وراء أسنَّة وسيوفصغت الوعود لها صياغة ماهرٍ ... وجمعت بين خلاخلٍ وشنوفــ1 / 333کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ