306ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکذو قلم يجني الغنى والفنا ... من شهده أو سمّه المنقعينهلّ منه القصد في منجحٍ ... ويلجأ الجيش إلى منجعأيّ ردينيّ بغى حربه ... من ندمٍ للسنِّ لم يقرعيا سابق الناس لشأوِ العلى ... من حاصرٍ باقٍ ومن مرتعكأنما يسلك في مجهلٍ ... وأنتَ في متّضح مهيَعيتهنَّ بالحجِّة مقبولة ... فائزة المقصد والمرجعوالحجر المدنى إليه يدًا ... بأكرم الحالك والأصنعوانعم ودُمْ واسمعْ معاني الثنا ... على قصور الخلق واسْتمتعجلت معاليك على واصفٍ ... حتى غدا المادح كالمقدعوأبعدت عن حاسدٍ كائدٍ ... أينَ السهى من مقعد أقطعوأبعدت علياك لي في الندى ... فجبتها بالكلم المبدعورد نعماك إليَّ الرَّجا ... فأنتَ شمسي والرَّجا يوشعيوقال يرثي والدة ناصر الدين كاتب السر بدمشقالطويلأذاتَ الحجى إن الحجاب ليمنع ... عن اللفظ حتى في رثائك يسمعولكنَّ تطويقي لهىً ناصرية ... تحث على أني أنوح وأسجعولم لا وقد أبصرته متحرّقًا ... بفرقة حبّ راحلٍ ليسَ يرجعأيسرع لي بالمالِ جودًا ولا أرى ... بماءِ جفوني جائدًا أتسرَّعوأما دموعي بالبكاء كأنها ... على صحن خدِّي من دمِ القلب تهمعلقد عمَّنا ما خصَّه من رزيةٍ ... بأمثالها تدمي الجفون وتدمعرزية من كانت له أصل بهجة ... وكلّ بهيج ضمنها يتفرَّعفما ليَ لا أرثي تقاها وفضلها ... وأرثي له والقلب حرَّان موجعوأندب للمحراب قنديل غرَّةٍ ... بنورِ التقى طول الدجى يتشعشعوأندب للمعروف والبرّ راحةً ... ترى راحة تعبانها حين ينفعوأندبها للتربِ من حجب العلى ... وديعة أستار إلى عدن تودعوأندبها لليومِ صومًا وللدجى ... صلاةً وأذكارًا ونسكًا يوزَّع1 / 306کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ