302ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکمدى الدهر في علياءٍ تبهر أعينًا ... فما لمحات العين إلاَّ ركوعهاوقال شمسية في ابن التاج اسحاقالطويليخيل لي برقٌ من الثغر لامع ... فيسبقه غيثٌ من الجفنِ هامعويرفع طرفي للصبابة قصةً ... فتجرِي على عاداتهنَّ المدامعبروحِيَ من قالَ الرقيب لحسنهِ ... على كلّ حين من وصالك مانعومن كلّ يومٍ في هواها متيمٌ ... يموت ولوَّامٌ عليه تنازعتدافعني فيها الوشاة عن الأسى ... وما لشهودِ الدمع والسقم دافعوذي عذلٍ في الحبّ لا هو ناظرٌ ... إلى حسن من أهوى ولا أنا سامعمضى في الهوى قيس وقد جئتُ بعدهُ ... فها أنا للمجنون في الحبِّ تابعتذكّرني الورقاء بالرّمل معهدًا ... فهل نجم أوقاتي على الرّمل طالعوتشدو على عيدانها فتثير لي ... كمائن وجدٍ ضمنتها الأضالعوذكرى شهابٍ كانَ لي من ورائِه ... إلى مالكٍ لي في الصبابة شافعوأوقات أنسٍ بين شادن وشادنٍ ... كما اقْترح اللذّات راءٍ وسامعوكأس لغيري أصفر من نضارها ... ولي من لمى المحبوب للهمِّ فاقعتعوَّضت عنها بارْتشاف مديرها ... كما حرّمت منها عليَّ المراضعوقضيتها أوقات لهوٍ كأنما ... عفا الدهرُ عنها فهوَ يقظان هاجعزمان الهوى والفوْدُ أسود حالكٌ ... وعصر الصبى والعيش أبيض ناصعإذا ابْيضَّ مسود العذار فإنما ... هوَ الصبح للّذّات بالليلِ قاطعلعمري لقد عادَ النعيم لفاقدٍ ... وقد طلعت للشامِ نعم المطالعوزارة شمسيّ الثنا يعتلى بهِ ... محلّ ويدنو نوره والمنافعهنيئًا لأفق الشام يا شمسَ مصره ... بأنك بالتدبير للشام طالعوأنك لا كالشمس ظلّك سابغٌ ... ولكن لأهل الزيغ وقدك قامعوأنَّ نماء الخلق والرزق لم يزل ... إلى الشمسِ عن إذنٍ من الله راجعوأنك يا موسى لذو القلم الذي ... تهشّ به أهل الحيا وتدافععصًا لبلادِ الشام فيها مآرب ... ومن يدك البيضاء فيها صنائع1 / 302کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ