291ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکمشتاقة تسري بمشتاقٍ كما ... رجع المدامع وجنة المسترجعكادت من الذكرى تطير نسوعها ... وتقوم من صدري حواني الأضلعولقد يذكرني حنين سواجعٍ ... بالقلب كم هاجت على غصن معيشتَّان ما بيني وبين حمامةٍ ... صدحت فمن مسترجعٍ ومرَجَّعغصني بعيدٌ عن يديّ وغصنها ... ضمت عليه أنامل المستمتعلا طوْقَ لي بالصبر عنه وطوْقها ... بالزّهر بين مدبَّجٍ وموشّعإن لم تعرني للحنين جناحها ... فلقد أعرت حد الركاب مسمعييطفو بنا عند النجود مديدها ... طلاّعة ويسيل عند البلقعحتى إذا شمنا لطيبةَ معلمًا ... عجَّلت قبل الحجّ طيب تمتعيونزلت عن ظهر المطية لاثمًا ... وجه الثرى فرحًا بنثر الأدمعوإذا المطيّ بنا بلغْنَ محمدًا ... فلها رعايةُ خير حقٍّ قد رُعيولها بآثارِ المناسمِ في السرى ... شرفٌ على شرف البدور الطلّعيا زائد الأشواق زائر قبره ... سلّم على خير البرية يسمعوالجأ إلى الحرم الذي جبريل من ... زوَّارِه من ساجدين وركّعبين الملائك والملوك تزاحمٌ ... من حول منهله اللذيذ المكرَعفوفودها من أرضها وسمائها ... في مطمحٍ يسعى إليه ومطمعتدعو منازله سراة وفوده ... لجناب من في ليلة الإسرا دُعيحتى تقلد بالرِّسالة حافظًا ... ضَوَّاع نشر الفضل غير مضيَّعوترٌ يقال له غدًا قلْ يُستمع ... يا خيرَ مشفوعٍ وخير مشفَّعكان الورى في حيرةٍ حتى أتى ... بجليّ أخبارٍ دعاها من يعيشرع الهدى ووصفت شارع فضله ... أكرمْ بفضليْ مشرعٍ ومشرعمن سفح عدنان التي شرفت به ... من ذلك الشرف القديم المهيعبطباعه يزكو فكيف بطابعٍ ... لثبوت أعناء على المتطبعألف الندى حتى بدا في كفه ... نبع الزّلال فيا له من منبعوالبدر شقّ لقربه متهللًا ... والجذع حنّ لبعده بتفجّعوالشمس شاهدةٌ بأنَّ غمامةً ... كانت تظلّل من سواء المطلع1 / 291کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ