281ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکومن مقطعاته قولهالطويلتهنّ بها بيضاءَ من خلع الرّضى ... تخبرُ أنَّ العيش يلقاك أبيضاويا حبَّذا خضراء لمَّا لمستها ... بكفٍّ رأينا الغيث في الحال روضاوما الغيث إلاَّ الطيلسان الذي حوى ... بك الغيث هامي الجود والبدر قد أضاأخا الشمس قد أذكرتني الشمس صاحبًا ... فأهلًا بمن وافى وسقيًا لمن مضىلعمري لقد أبقى أخوكَ براحتي ... نوالًا تقضَّيت السنين وما انْقضىفلا زلتَ سعد الدِّين للشمس مسعفًا ... توفق وفقًا للسيادةِ مرتضىفما منكما إلاَّ رئيسٌ وماجدٌ ... فلا فرقَ بين الفرقدين ولا انْقضاــالبسيطنادى الهنا قلبًا قد كن في حذرٍ ... إنَّ الشفاء على كلّ الأنام رضيحاشا الوزير من الشكوى ولا برحت ... قلوب أعدائهِ تشكو من المضضحاشا الزمان الوزيري الذي جمعت ... ذكراه اسمًا وفعلًا غير منتقضيا سيِّدًا سنَّ حدّ العزم مفترضًا ... شرع الثنا نعم مسنون ومفترضوللمدائحِ يا من شفَّ جوهره ... في المكرمات فما تشكو من العرضلا ردَّ سهمك على نحرِ العداة ولا ... نالوا من السهم ما راموا من الغرضصحَّت بصحّتك الدُّنيا فليس بها ... غير الذي في جفونِ الغيد من مرضــالخفيفيا مليكًا به الدهر يرضى ... وبآرائهِ الخطوب ترَاضبالهنا والسعود مقدمك الزا ... ئد عمَّا تمنَّت الأغراضسبقتكَ الأخبار تنفح روضًا ... ثنَّ وافى غمامك الفيَّاضما رأينا من قبلِها غيثَ عامٍ ... سبقته إلى القدوم الرَّياضــالكاملأوَما لجفنك أو لفعلك ماضي ... في سفكهِ لدمي وفي الأعراضلكَ يا أميرَ الحسن حكمٌ فاقْض بي ... ما أنتَ في أهل المحبَّة قاضوسهام لحظك لا تردُّ عن الحشا ... ووحقّ حسنكَ إنَّها أغراضيوتلذّ أمراضي عليك وليتني ... أدري أحسنك ساخطٌ أم راضيــ1 / 281کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ