202ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکإذا رفعت قدري بمدحك ليلةٌ ... تيقَّن قصدي أنها ليلةُ القدروقضَّيتها والنيراتُ تمدني ... سلامًا وتسليمًا إلى مطلعِ الفجرعلى أنَّ عندي كأس شكوى أديرها ... على السمع ممزوجًا بمدمعيَ الغمرأيكسر حالي بالجفاء وطالما ... تعوَّدت من نعماك عاطفة الجبرويدفعني عن قوت يوميَ معشرٌ ... وأنت عليهم نافذُ النهي والأمرولو كانَ ذنبٌ لاعْترفت بهِ ولا ... تحيَّلتُ في عذرٍ ولا جئت من غفرأحاشيكَ أن يدجو زمانيَ بعدما ... أضاءت بشعرى في المدائحِ من شعريبنيت على ضمٍّ وَلاءَك في الحشا ... فلا تبنِ بيت القلب مني على كسروإن تخف يا ذا السرّ عنك محبَّتي ... فشاهد حبِّي عالم السرّ والجهروقال فيه أيضًاالمتقاربيتيمُ ابْتسامك ما يُقهر ... فسائل دمعيَ لا ينهروإنسان عيني إلى كم كذا ... بحينٍ من الدهر لا يُذكروخدّك ذا السهل ما باله ... على من رجا قُبلةً يعسرعن الورد يروي فيا حسنَ ما ... رواهُ لنا خَلَفُ الأحمرويا حبَّذا حولهُ عارضٌ ... لدمعي هو العارِض الممطريقول تناسب روحي له ... هي النفس خضراءُ يا أخضرعسى بجبر الصب آس العذار ... فبالآسِ كسرُ الورى يجبرلكَ الله قلبًا نجرّ الأسى ... ومن عمل الحب لا يفتروهبت الكرى لجفون الرَّشا ... فكم ذا ينام وكم أسهروكم قيل للنفسِ قال العذول ... فقالت جفون الرَّشا تغترتعشقته بابليَّ اللحاظ ... يسكر من شاء أو يسحرولام على حسنه المجتلى ... وِقاحُ العيون فما أثرواوقالوا أما يرعوِي سامعٌ ... فقلت أما يستحي مبصرحلوت وأمررت ملح الملاح ... فيا حبَّذا الملح والسكروكرّر لي ذكرك العاذلون ... فما كانَ أحلى الذي كرَّروا1 / 202کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ