156ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکلم يبقَ بعدك ذو سجعٍ أعارضه ... إلاَّ الحمائم في نوحٍ وتعديدلم يبقَ بعدك من تدعو بديهته ... لحجِّ بيتٍ من الأشعارِ مقصودمن للدَّواوين يقضي بالتأمل في ... مخرّجٍ من معانيها ومردودكنَّا نعدُّك فردًا في موازنها ... لقدْ رُزِئنا بموزونٍ ومعدودمن للرَّسائلِ في لاماتِ أحرفها ... تغزو العداةَ بألفاظٍ صناديدمن للتصانيفِ ضمَّت كلّ شاردةٍ ... وصحّحت بعد تبديلٍ وتبديدللهِ ماذا لجدواها وأحرفها ... من القلائدِ في سمعٍ وفي جيدسقيًا لعهدكَ من سحَّاب ذيل تقًى ... مضى وليسَ الأذى منه بمعهودعضبٌ إذا رمت زهدًا أو حذرت وغى ... أرضاكَ في ذا وفي هذا بتجريدهيَ المنيةُ لا تنفكُّ صائدةً ... نفوسنا بين مسموعٍ ومشهودأينَ الملوكُ الأولى كانت منازلهم ... تزاحمُ البحرَ في عزٍّ وتسييدلم يحمهم سرد داود الذي ملكوا ... من المنونِ ولا جنْد ابن داودإيهٍ سقاكَ شهاب الدِّين صوب حيًا ... يكادُ يعشب أطراف الجلاميدلو لم تكنْ بوفاء القصد تسعفنا ... كانت بنوكَ وفًا عن كلِّ مقصودفي كلِّ معنًى أرى حسناك واضحةً ... فحسرتي كلّ وقتٍ ذات تجديدوقال يرثي ولده عبد الرحيمالمجتثأسكنت قلبيَ لحدك ... لا خيرَ في العيشِ بعدكما الدارُ بعدكَ عندِي ... أرى وإلاَّ فعندكيسيلُ أحمرُ دمعي ... لمَّا تذكَّرت خدّكوقُدْ بالهمِّ قلبي ... لمَّا تذكَّرت قدّكيا سائلَ الدمعِ إيهٍ ... فما أجوّزُ ردَّكأقصدتني يا زماني ... كأنَّني كنتُ قصدكوكانَ ما خفتُ منه ... فأجْهِدِ الآنَ جهدَكلا لينك اليومَ أرجو ... ولستُ أرهبُ شدَّك1 / 156کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ