150ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکعزم فتى صورة إخلاصه ... في البرِّ قد أفضت إلى حمدهما ضرَّ ركبًا كانَ بدرًا له ... أن لا يراعي النجم في قصدهكأنَّني أبصرُ بين الفلا ... حماهُ يستدعي إلى رفدهمخيمًا تنثر ألطافهُ ... نثرَ سقيطِ الوبلِ من عقدهيستمسك العافي بأطنابه ... فليسَ يحتاجُ إلى وُدهوماجدٌ حثَّ ركاب السرى ... حثّ الرجا الساري إلى قصدهأهلة تحمل بدر العلى ... لله ما تحملُ من مجدههوادِج تحملُها من سرى ... فواقع الآل على مدّهحتَّى قضيت النسك من بعدِ ما ... قضيت نسك الجود في وفدهيرنو إليك الحجر المجتلى ... يا أيُّها العين بمسودهأعظمْ به من حجرٍ للهدى ... كأنَّه خالٌ على خدههذا وفي جلق وجد عشت ... طوارق الحزن إلى وُقدههانَ حماها منذ فارقته ... ما أهون الغاب بلا أسدهومزَّق الروض بها كلّ ما ... حاكت خيوط الودق من بردهشرقًا إلى مرتحل أقسمت ... لا تبسم الأزهار من بعدهحتَّى إذا عادَ إلى صرحِها ... قامَ له الغصنُ على قدّهوأقبلت تلثم آثارَه ... تلكَ الشفاه الحمر عن وردهأبلج ما ردَّ إليها الحيا ... إلاَّ بشمِّ الآس في ردهليثٌ وغيثٌ في سطًا أو لهًا ... فاحْذَره يا طالب واستجدهيروقُ مثل السيف في صفحه ... وربَّما راعكَ في حدهفالأمن كلّ الأمن في لينه ... والخوف كل الخوف في شدهمهابة الزهد وعزّ التقى ... قد كفيا الواحد في جندهتغفيه في الليلِ سهام الدجى ... وأنصل الأدمعِ عن حشدهلا يطمع الطالبُ في شأوِهِ ... وإنَّما يطمعُ في رفدهرفد أرادَ الغيثُ تشبيهه ... فعُد ذاك الفعل من برده1 / 150کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ