128ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکوإن أردت عيانًا أو محادثة ... فاهرع إلى سندي واسمع أسانيدييا من تحليت من ألفاظه وندى ... كفَّيه حلية فضل ذات تجديدإن كان لفظك مثل القرط في أذني ... فإنَّ جدواك مثلُ العقد في جيديوقال أيضًاالطويلعذيريَ من ساجي اللواحظ أغيد ... يصول بأسياف الجفون ولا يدغزالٌ يناجيني بلفظٍ معرّب ... ولكنه يسطو بلحظٍ مهندوقدّ روت عن لينه واعتداله ... صحاح العوالي مسندًا بعد مسندإذا قعدت أردافه قام عطفه ... فيا طول شجوي من مقيم ومقعدكلفت به من قبل ما طال قدّه ... فطوّله فرطُ العناق المردَّدوعاينت من فيه العقيقيّ خاتمًا ... فصغت له باللثم فصّ زبرجدوحدّثني من ثغره ورضابه ... عن الجوهريّ المنتقى والمبرَّدوكنت حذرت الخود حين تمردت ... فأوقعني طرفي لأمرد أمرديُخيلُ لي أني له لست عاشقًا ... لأنْ ليس لي في حبه من منفدولولا الهوى ما بتّ بالدمع غارقًا ... عليه وأشكو للورى غلة الصديوألثم عطفيه وجفنيه بعد ما ... قُتلت برمح منهما ومهندوأبصر فيما تحت صدغيه من سنًا ... خيالي خلوقًا تحت محراب مسجدوربَّ مدام من يديه شربتها ... معتعةً تدعو لعيش مجدَّدإذا جئته تعشو إلى ضوء كاسه ... تجد خير نار عندها خيرُ موقدتحدثك الأنفاس فيها عن اللما ... ويأتيك بالأخبار من لم تزَوَّدفشم بارقًا قد خوَّلتك ولا تشم ... لخولة أطلال ببرقة ثهمدمن الّلآءِ خفّت في يمين مديرها ... فلو أهرقتها الكأسُ لم تتبدَّدِمصعَّدة من حيث تم كيانها ... تطافُ علينا في إناءٍ مجسَّدفأحسنْ بها من كفِّ ساقٍ كأنه ... إذا حفَّها محتاب ثوب مورَّدإذا قهقه الإبريقُ في فمهِ انثنى ... فقل في قضيبٍ ماس تحت مغرد1 / 128کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ