125ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکحرف الدال المهملةوقال على طريقة المعري في الزهدالبسيطأستغفرُ الله لا مالي ولا ولدي ... آسي عليه إذا ضمَّ الثرى جسديعفتُ الإقامةَ في الدنيا لو انْشرَحت ... حالي فكيف وما حظِّي سوى النكدوقد صدِئتُ ولي تحتَ الترابِ جلًا ... إنَّ الترابَ لجلاَّءٌ لكلِّ صديلا عارَ في أدبي إن لم ينل رتبًا ... وإنَّما العارُ في دهري وفي بلديهذا كلامي وذا حظِّي فيا عجبًا ... منِّي لثروةِ لفظٍ وافْتقارِ يدِإنسانُ عينيَ أعشتهُ مكابدةٌ ... وإنَّما خلِقَ الإنسانُ في كبدوما عجبتُ لدهرٍ ذبتُ منه أسىً ... لكن عجبتُ لضدٍّ ذاب من حسدتدورُ هامتهُ غيظًا عليَّ ولا ... والله ما دارَ في فكري ولا خلديمن لي بمرِّ الرَّدى كيما يجاورني ... ربًا كريمًا ويكفيني جوار رديحياةُ كل امرئٍ سجنٌ بمهجته ... فأعجبُ لطالبِ طول السجن والكمدأمَّا الهمومُ فبحرٌ خضتُ زاخرَهُ ... أما ترى فوقَ رأسي فائض الزَّبدوعشتُ بين بني الأيَّامِ منفردًا ... ورُبَّ منفعةٍ في عيشِ منفردلأتركنَّ فريدًا في التراب غدًا ... ولو تكثرَ ما بين الورى عدَدِيما نافعي سعةٌ في العيشِ أو حرجٌ ... إن لم تسعنيَ رُحمى الواحدِ الصمدِيا جامعَ المالِ إنَّ العمر منصرمٌ ... فابْخل بمالِكَ مهما شئتَ أو فجدِويا عزيزًا يخيطُ العجبُ ناظرَهُ ... أذكرْ هوَانك تحت الترب واتَّئدِقالوا ترقَّى فلانُ اليومَ منزلةً ... فقلتُ ينزلهُ عنها لقاء غدِكم واثقٍ بالليالي مدَّ راحتهُ ... إلى المرامِ فناداه الحمامُ قَدِ1 / 125کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ