109ديوان ابن نباتة المصريديوان ابن نباتة المصريابن نباته المصري - ۷۶۸ ه.قابن نباتة المصري - ۷۶۸ ه.قخپرندویدار إحياء التراث العربيشمېره چاپونهبدوند خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Era of Successive States•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکما ضرَّ مثلك لائم إلاَّ كما ... قد ضرَّ أقمار الدجنَّة نابحولقد يجدد فيك جرح حشاشتي ... طيرٌ على البان المرنَّح صادحيا فرط ضعفي حيث صرت فريسة ... وحمام بانات الحمى لي جارحعجبًا لشخصك نافرًا جرح الحشا ... فهو الغزال لديَّ وهو الجارحوتغزل الأشعار فيك كواسد ... ولهنَّ في مدح الجمال منادحوفي ابن محمود المحامد حقها ... فغدت إلى علياه وهي طوامحوزكت أحاديث الورى عن مجدِهِ ... فجميع ما يحكون عنهُ مدائحالكاتم الصدقات وهي شهيرةٌ ... كالمسك يكتم وهو شيء فائحوالقائل الكلمات يقدر قدرها ... سوَر الكلام كأنهنَّ فواتحمن كلِّ ساجعة السطور كأنما ... همزاتها وُرْقٌ هناك صوادحوفريدة قد أقرحت عن مثلها ... فطن الورى فلذاك قيل قرائحوَارِي الزنادِ فضائلًا وفواضلا ... هذا وما فيه لعمرك قادحيجدي ويسبح في الثناءِ فيحتوي ... أمد العلى فهو الجواد السابحويزين رفعة بيته بجلالهِ ... فكأنَّما هي في السماء مصابحفي كفِّهِ قلمٌ كأنَّ رِشاءه ... للرزقِ والدرر النفيسة مائحخافت مهابته الرماح فأذعنتْ ... حتَّى تخوّفه السماكُ الرامحُيا مانحي غرر اللهى متبسِّمًا ... والعام مغبرّ الأسرَّة كالحجرَّدتني سيفًا بمدحك قائمًا ... حتى تضمّ عليَّ ثرايَ صفائحفلأشكرنَّك في القريض بسبّق ... مع أنها عمَّا بلغت طلائحومن المكارم أن تسامح عجزها ... إنَّ الكريم ابنَ الكريم مسامحوقال فيه أيضًا:المتقاربتأوَّب كالبدر في جنحه ... وأين العواصم من سفحهخيالٌ يزور أخير الدجى ... فتحسبه مبتدا صبحهوقد ضمَّ جَفنِي بزير الكرى ... فيعرب في الحال عن فتحههوى شارح لي حديث الغرام ... فلا تسال القلب عن شرحه1 / 109کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ