البحر : منسرح
قل لعلي الذي صداقته
على حقوق الإخوان مؤتمنه
أخوك قد عودت طبيعته
بشربة في الربيع كل سنه
والآنق عفنت عليه وقد
هدت قواه وجففت بدنه
وعاودت يومها زيارته
وما اعتراها من قبل ذاك سنه
وعاد عند القيام يحملها
براحتيه كأنها زمنه
جئت بها للطبيب مشتكيا
ودمعتي كالعوارض الهتنه
فقال عد لي إذا احتميت وكل
في كل يوم دجاجة دهنه
كيف وصولي إلى الدجاجة وال
بيضة عندي كأنها بدنه
جزاك ربي إذا انسهلت بما
شربت عن كل خرية حسنه
مخ ۳۰۵