249

د دیوان البوصیري

ديوان البوصيري

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

تمضي الليالي ولا يدرون عدتها

ما لم تكن من ليالي الأشهر الحرم

كأنما الدين ضيف حل ساحتهم

بكل قرم إلى لحم العدا قرم

يجر بحر خميس فوق سابحة

يرمي بموج من الأبطال ملتطم

من كل منتدب لله محتسب

يسطو بمستأصل للكفر مصطلم

حتى غدت ملة الإسلام وهي بهم

من بعد غربتها موصولة الرحم

مكفولة أبدا منهم بخير أب

وخير بعل فلم تيتم ولم تئم

هم الجبال فسل عنهم مصادمهم

ماذا رأى منهم في كل مصطدم

وسل حنينا وسل بدرا وسل أحدا

فصول حتف لهم أدهى من الوخم

المصدري البيض حمرا بعد ما وردت

من العدا كل مسود من اللمم

والكاتبين بسمر الخط ما تركت

أقلامهم حرفجسم غبر منعجم

مخ ۲۴۹