من أناس سادوا بني الدين والدن
يا فما في الورى لهم من نظير
سرت الناظرين منهم وجوه
وصفت بالجمال وصف البدور
ورثوا الأرض مثل ما كتب الل
ه تعالى في الذكر بعد الزبور
فهم القائمون في الزمن الأو
ل بالقسط والزمان الأخير
وهم المؤمنون الوارثو الفردو
س والمفلحون في التفسير
عبدوا الله مخلصين له الدي
ن لما في قلوبهم من نور
وأحبوا آل النبي فكانوا
معهم في مغيبهم والحضور
في مقام من الصلاح وأمن
ومقام من النعيم وثير
أهل بيت مطهرين من الرج
س وهم أغنيا عن التطهير
حجبوا بالأثاث عنا وبالزي
زي وأخفوا جمالهم بالخدور
مخ ۱۳۷